الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

103

الأخبار الدخيلة

إسحاق القمّي الأشعريّ الشيخ الصدوق وكيل أبي محمّد عليه السّلام فلمّا مضى أبو محمّد عليه السّلام إلى كرامة اللّه عزّ وجلّ أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزّمان عليه السّلام تخرج إليه توقيعاته وتحمل إليه الأموال من سائر النواحي الّتي فيها موالي مولانا فيتسلّمها إلى أن أستأذن في المسير إلى قمّ فخرج الإذن بالمضيّ وذكر أنّه يمرض ويموت في الطريق فمرض بحلوان ومات ودفن بها - رضي اللّه عنه - وأقام مولانا عليه السّلام بعد مضيّ أحمد بن إسحاق الأشعريّ بسرّ من رأى مدّة ثمّ غاب . وروى الكافي ( في باب من رآه عليه السّلام « 1 » ) عن محمّد بن عبد اللّه ، ومحمّد بن يحيى ، عن الحميريّ قال : « اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو عند أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ - إلى أن قال - فهذا قول إمامين قد مضيافيك - إلي أن قال - قلت : فالاسم ؟ قال : محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي وليس لي أن احلّل وأحرّم ، ولكن عنه عليه السّلام فانّ الأمر عند السلطان أنّ أبا محمّد عليه السّلام مضى ولم يخلّف ولدا » . ورواه الإكمال ورواه الغيبة . وهو خبر صحيح السند قريب الإسناد مشتمل على أنّ « أحمد بن إسحاق » هذا أشار على الحميريّ أن يسأل عثمان بن سعيد عن خلف العسكريّ عليه السّلام - والخبر أيضا دالّ على أنّ أحمد بن إسحاق لم يرالحجّة عليه السّلام خلاف ذلك الخبر . وروى الكافي أيضا ( في باب مولده عليه السّلام « 2 » ) عن عليّ بن محمّد ، عن سعد بن عبد اللّه قال - إنّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضي أبي محمّد عليه السّلام فيما في أيدي الوكلاء - إلى أن قال - فقال الحسن : لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا - إلى أن قال - ثمّ جاء أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه . وروى غيبة الشيخ ( في باب توقيعات الحجّة عليه السّلام ) بإسناده عن الأسديّ ، عن سعد قال : حدّثنا الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق الأشعريّ أنّه جاءه بعض أصحابنا

--> ( 1 ) المصدر : ج 1 ص 339 . ( 2 ) المصدر ج 1 ص 517 .